لماذا بدأنا
لاحظنا نمطاً متكرراً: سائق يتحسن سريعاً في أول شهرين ثم يتوقف، ليس بسبب المهارة بل بسبب الجسم. رقبة لا تحتمل، جذع ينهار في آخر اللفات، وردّ فعل يتأخر أجزاء من الثانية تكفي لخسارة مركز.
معظم البرامج المتاحة كانت إما عامة جداً أو منقولة من رياضات أخرى لا تشبه الكارتينج. فبدأنا نبني ما ينقص: تمارين مربوطة مباشرة بحركة حقيقية داخل الكارت.